Egyptian Academic Boycott Campaign

بيان

نحن المشاركون في مؤتمر القاهرة السادس لمناهضة الصهيونية والعنصرية نود أن نؤكد التزامنا بمقاطعة المؤسسات الثقافية والأكاديمية لإسرائيل، و ندعو في نفس الوقت إلى ضرورة دعم الجامعات والمؤسسات الثقافية الفلسطينية.
وبناء عليه

1.      نعلن تضامننا مع الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) وكذلك مع وضع تلك الحملة في المنظور الأوسع للمقاطعة الشاملة وسحب الاستثمارات والعقوبات ضد نظام الفصل والاضطهاد العنصري القائم في إسرائيل كما دعت إليه منظمات المجتمع المدني الفلسطيني في بيان يوليو (تموز) 2005.

2.      ندعو لتكوين شبكة دولية وعربية للتواصل والتنسيق بين اللجان والمنظمات التي تعنى بمسألة المقاطعة، وفي هذا الصدد ندعو لتشكيل لجان مقاطعة في الجامعات والمؤسسات الثقافية العربية.

3.      نتوجه إلى كل الأكاديميين والعاملين في الحقل الثقافي في مصر وبقية الدول العربية بألا يستجيبوا للضغوط والإغراءات والطرق الملتوية مثل أنشطة التعاون البحر- متوسطية والتي تشترط مشاركة إسرائيل في الأنشطة التي تدعمها، وعدم السماح بمشاركة إسرائيل في المؤتمرات العلمية الدولية التي تنظم في البلدان العربية، وهنا ننادي الجغرافيين العرب أن يقاطعوا المؤتمر الجغرافي الدولي الذي سيعقد في تونس من 12-15 أغسطس 2008 والذي سيشارك فيه باحثون إسرائيليون.

4.      نحيي الأكاديميين وأساتذة الجامعات البريطانيين والفرنسيين والكنديين الذين يعملون من أجل تفعيل المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل، وندعو الوسط الأكاديمي الدولي والجمعيات العلمية والمهنية للمشاركة في تلك المقاطعة بوصفها إحدى الطرق الفعالة لمقاومة الفصل العنصري والاضطهاد والممارسات الإجرامية التي ترتكبها إسرائيل يومياً ضد الشعب الفلسطيني، كما نؤكد على عدم أخلاقية التعاون مع النظام العنصري في إسرائيل والذي ترتبط مؤسساته الأكاديمية ارتباطاً وثيقاً بالمؤسسة العسكرية والأمنية.

5.      نرى أن مقاطعة إسرائيل يجب أن يواكبها دعم للجامعات والمؤسسات الثقافية الفلسطينية، وندعو الجامعات والمؤسسات الثقافية في العالم أجمع لبناء جسور تعاون مؤسسية مع الشعب الفلسطيني الذي يفتقد أبسط الحقوق والحريات الأكاديمية ويعاني يومياً من التدمير المادي لمؤسساته.

الموقعون:

 
الاسم المهنة البريد الالكتروني

  • *********************************

AUC [American University in Cairo] Senate Resolution in Support of Palestinian Academics Presented via the Senate Administration Affairs Committee

Preamble:

Whereas: Given the role of the Senate as a collective conscience of AUC, expressed in the many resolutions adopted over the years denouncing Israeli brutality and systematic racist policies against Palestinians and their basic rights, we propose the following resolution in support of Palestinian academics and institutions of learning:

Resolution:

The AUC Senate condemns Israel’s systematic measures that strangle Palestinian academic development – from curfews, checkpoints, severe control over research laboratories, to not allowing Palestinian academics with dual citizenship and international academics from resuming their work at Palestinian universities;

Supports the growing voices of global civil society organizations, and prominent individuals, calling for various forms of boycott of Israel.

Calls for AUC faculty, staff, and students to refrain from dealings with Israeli Academia within the AUC environment, and consider divestment of the AUC endowment from all companies investing in Israel.

  • *************

Letter of Appreciation to AUC Faculty, Administrators, and Students

The Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI) expresses its deepest gratitude to members of the American University of Cairo Senate, faculty, administrators, and especially students, who all made possible the pioneering Resolution on May 14, 2008 in solidarity with the Palestinian people. The Resolution lends support to the international campaign by civil society for various forms of boycotting Israel, and calls on “AUC faculty, staff, and students to refrain from dealings with Israeli academia within the AUC environment.”

PACBI has been following with great concern media reports in recent months about moves at AUC—under the banner of academic freedom– to normalize relations with the Israeli academy. Such a course would be an undeserved reward to an academic establishment that continues to be complicit in the Israeli system of oppression and the regime of apartheid. The silence of the Israeli academy in the face of this oppression has been noteworthy; no Israeli academic institution or body of academics or professionals has ever condemned the occupation, nor spoken up on other facets of the oppression of the Palestinian people.

The subsequent rejection of the Resolution by the University’s Board of Trustees in no way detracts from the moral power of the Senate’s Resolution which also reflects widespread sentiment at the University and in Egyptian society in general.

The “conflict” between the Arab people and Israelis is not due to lack of communication or dialogue, as some well-meaning people have sometimes suggested. There has perhaps been no more exchange and dialogue among enemies as has been held among Palestinians and Israelis. Lack of understanding of the Other, therefore, has not been the impediment to a just peace. The status quo stems from Zionism’s and Israel’s desire for supremacy and exclusion, which can only be changed if Israel is made to pay the price for these costly pursuits.

The Resolution of the AUC Senate comes in the spirit of this conclusion. PACBI trusts that the AUC community will continue to uphold its principled backing of the just cause of the Palestinian people and that of Palestinian universities and students.

http://www.PACBI.org]www.PACBI.org
[email]info [at] BoycottIsrael.ps[/email]

June 1, 2008

  • **************************

٢٤/١١/٢٠٠٧ صفحة ٢

أدباء مصر» يجددون رفضهم «التطبيع».. ويحذرون من مساس «الأوضاع السودانية» بأمن مصر

كتب فتحية الدخاخني

أكد مؤتمر أدباء مصر في دورته الـ «٢٢»، التي اختتمت أعمالها أمس بالغردقة، الموقف الثابت والمبدئي لمثقفي مصر الرافض لكل أشكال التطبيع والتعامل مع إسرائيل.

قال المؤتمر في توصياته إنه يتابع بقلق السيناريوهات المشبوهة التي يجري الإعداد لها في مؤتمر أنابوليس، ويهيب بالقادة العرب التمسك بموقف موحد تجاه المخططات «الصهيوأمريكية» ـ حسبما جاء في التوصيات ـ لتصفية القضية الفلسطينية، مناشداً القادة العرب التصدي للتدخلات الأجنبية التي تستهدف تقسيم لبنان والعراق والسودان والصومال، ومحذرا في الوقت ذاته من امتداد هذا المخطط لباقي أقطار الوطن العربي.

وناشد أبناء الشعب الفلسطيني تفويت الفرصة علي محاولات ضرب المقاومة، مؤكداً ضرورة التمسك بوحدة الصف الفلسطيني بوصفه السند الأساسي للنضال.

وطالب المؤتمر القيادة المصرية بالتنبه لما يحدث في السودان والصومال وفي مناطق أخري من الوطن العربي لما له من تأثير مباشر علي الأمن القومي العربي عامة والمصري خاصة، مشدداً علي ضرورة مضاعفة المخصصات المالية للهيئة العامة لقصور الثقافة والمؤسسات الثقافية الأخري دعما لدورها التنويري في مواجهة ثقافة التخلف والدفاع عن حرية التعبير.

وأكد المشاركون في المؤتمر أن اللغة العربية عماد أساسي للهوية العربية، وأنها تتعرض لهجمات شرسة تتمثل في تراجع مستوي تعليم اللغة في مراحل التعليم المختلفة وسيطرة الأسماء الأجنبية علي المؤسسات والمحال التجارية، مطالبين بتفعيل إطلاق الأسماء العربية علي المحال والمؤسسات الوطنية. وناشدوا الدكتور أحمد نوار، رئيس الهيئة، العمل علي وضع ضوابط موضوعية لعملية تزويد المكتبات بأفضل الإصدارات الجديدة بعدما لوحظ تدني مستوي بعض الكتب التي تتزود بها المكتبات.

وطالبوا بسرعة استكمال قصور الثقافة تحت الإنشاء في محافظات مصر المختلفة، منها: قصر ثقافة الغردقة والنزل الملحق به، وكذا إنشاء قصر ثقافة القصير، داعين إلي التوسع في إنشاء المكتبات بالمناطق المحرومة وفي مقدمتها أبورماد، وحلايب، ومرسي علم.

وفي ختام المؤتمر، أعلن رئيس هيئة قصور الثقافة موافقته علي التوصيات الخاصة بإعادة إصدار مجلة تحت اسم «الكاتب المصري» أو «الكتاب»، والبدء فورا في مشروع توثيقي تاريخي لأدباء مصر من الراحلين والأحياء، فضلا عن إصدار دواوين الشعراء علي أسطوانات مدمجة بالصوت والكلمة معا.

كان المشاركون قد انتقدوا في الجلسة الختامية، نظام الجامعات المصرية، وحملوه مسؤولية سلبيات النقد الأدبي في مصر، وغياب نظرية نقدية عربية، وانتقدوا سيطرة السلطة علي المجلات الثقافية ومحاولتها جر المثقف إلي معارك لا قيمة لها.

وأوضح الناقد الدكتور محمد حسن عبدالله أن حرية المنهج وحق التجريب هما الجانبان المفتقدان «بدرجات متفاوتة» في الجامعات بسبب سطوة الأفكار والمعتقدات «التاريخية» الدينية والاجتماعية وغلبة التقليد والخوف من المغامرة.

قال الشاعر شعبان يوسف إن الدولة تسحب المثقف دائما إلي معارك جانبية وقضايا غير لائقة، في إشارة إلي الجدل الأخير حول قصيدة حلمي سالم «شرفة ليلي» التي تسببت في خروج فتوي من الأزهر بتكفيره. متهماً السلطة بالسيطرة علي المجلات الثقافية والمثقفين..

  • ************************

الجامعة الأمريكية تقرر منع الأساتذة والطلبة والعمال من التعامل مع إسرائيل

نادين قناوي ١٥/ ٥/ ٢٠٠٨

وافق مجلس أساتذة الجامعة الأمريكية أمس، ضمن اجتماعهم الدوري، علي تمرير قرار يدعو أساتذة وطلبة وعاملي الجامعة «إلي الامتناع عن أي تعاملات مع الأكاديميين الإسرائيليين داخل الجامعة الأمريكية والوضع في الاعتبار تجرد (وقفية) الجامعة الأمريكية من كل الشركات التي تستثمر في إسرائيل» – حسب نص القرار.

وقال فريد بيري، رئيس مجلس أساتذة الجامعة، رئيس الجلسة، لـ«المصري اليوم» إن القرار الذي تم التصويت عليه «غير ملزم»، وإنما هو بيان يعبر عن شعور مجتمع الجامعة الأمريكية، موضحاً أنه لجعله ملزماً يجب أن يحظي بتوقيع رئيس الجامعة الأمريكية «دافيد أرنولد».

وجاء التصويت علي القرار – الذي تزامن مع ذكري نكبة فلسطين ١٩٤٨ – بأكثرية أعضاء المجلس، حيث كانت نتيجة التصويت الإلكتروني ٥٨% بالموافقة، في حين صوت ٤٢% بالرفض، ولكن لأسباب فنية لم يتم الأخذ بهذه الأرقام، وتم تمريره بموجب أن الأكثرية وافقت.

وعلي غير عادة اجتماعات مجلس الأساتذة، امتلأت القاعة بأساتذة غير أعضاء وحوالي ٤٠ طالباً، ما بين مصري وعربي وأجنبي، حرصوا علي التواجد، وهم يرتدون قمصاناً سوداء و«حطة» فلسطينية، وقابلوا القرار بالتصفيق فور تمريره.

وحظيت مناقشة القرار والتصويت عليه بـ٢٠ دقيقة من أصل ساعة هي مدة الاجتماع، تداولت فيها الآراء ما بين موافق ورافض، وبرر الرافضون وهم من المصريين والأجانب، موقفهم بالخوف من فقدان الجامعة تفويضها الدولي، أو فقدان بعض المؤتمرات الدولية أو احتمالية تأثيره علي حجم الوقف المالي للجامعة، بالإضافة إلي كون القرار مخالفاً لرسالة الجامعة، التي ترفض أي صورة من صور التمييز.

وأدان القرار، الذي جاء تحت عنوان «قرار مجلس أساتذة الجامعة الأمريكية لمساندة الأكاديميين الفلسطينيين» الإجراءات الإسرائيلية المنظمة التي «تخنق التطور الفلسطيني الأكاديمي بسبب نقاط العبور وحظر التجوال والرقابة الشديدة علي أبحاث المعامل وعدم السماح للأكاديميين الفلسطينيين، أصحاب الجنسيات المزدوجة، أو الأكاديميين الدوليين بمتابعة أعمالهم في الجامعات الفلسطينية».

كان المجلس، الذي يمثل أساتذة الجامعة الأمريكية، قد نظم ندوة في السابع عشر من أكتوبر الماضي – أي منذ أكثر من سبعة أشهر – لاستطلاع رأي أساتذة الجامعة في مثل هذا الأمر، ومنذ ذلك الوقت تتم مناقشة القرار «غير الملزم» حتي تم تمريره أمس.

%d bloggers like this: