Archive for the Anti-Normalization Category

Activists slam conference for including Israelis

Posted in Anti-Normalization, Normalization on May 4, 2010 by Marcy Newman

By Mohammad Ben Hussein

AMMAN – The Professional Associations’ Anti-Normalisation Committee on Monday criticised the Friends of the Earth Middle East (FoEME) for inviting Israeli officials to take part in a conference in Amman on the Jordan River.

Badi Rafaya, the committee’s president, said the “Bringing the Jordan River Back to Life: Strategies for Rehabilitation Conference”, which opened yesterday (see separate story), serves as “a cover” for boosting ties between Jordan and Israel.

“The Friends of the Earth holds activities on the pretext that it wants to save the Jordan River and the environment in the Jordan Valley, but in truth, these activities are meant to boost ties with Israel,” Rafaya told The Jordan Times.

He warned the public against taking part in such “dubious” activities, noting that the organisation cooperates with Israel in an Eco-Peace initiative titled “Good Water Neighbours”.

“How dare they call Israel a ‘good neighbour’ after they killed thousands of Palestinians in Gaza and occupied Palestine? This is a Zionist gang that needs to be condemned for its actions, not rewarded,” he added.

But FoEME officials hit back at Rafaya, saying they are working to save the environment and provide Jordan with badly needed potable water, not boost ties with Israel.

“This is not a normalisation project. Yes we have a political problem with Israel, but does that mean we turn our back and allow them to siphon off our own water?” asked FoEME Vice President Abdul Rahman Sultan.

Sultan said his organisation is doing its best to save the Jordan River, which is drying up in large part due to Israel diverting water for industrial uses.

“We are a country that suffers from a shortage of water and we need every drop possible. We cannot allow Israel to steal our water just because we do not want to talk to them,” he told The Jordan Times on the sidelines of the conference yesterday, urging the Jordan Engineers Association (JEA) to offer its services to solve the Kingdom’s chronic water problems.

FoEME President Munqeth Mehyar said the Professional Associations’ claims were unjustified.

“I can only say working for the welfare and good of the people by securing a clean, sustainable environment is the highest level of patriotism. For nature does not wait for political solutions,” said Mehyar in a speech at the conference.

“People’s right to water cannot wait and cannot be achieved by condemning, boycotting and screaming from a distance behind desks in air-conditioned offices,” said Mehyar, who is an active member of the JEA.

According to JEA bylaws, members who make contact with Israeli officials are subject to having their memberships revoked, as is true of all professional associations in Jordan.

Advertisements

موقف الشباب الفلسطيني الموحد ضد التطبيع بكافة أشكاله مع إسرائيل

Posted in Anti-Normalization, Boycott, Divestment & Sanctions on April 29, 2010 by Marcy Newman

فلسطين المحتلة،28 نيسان 2010 – إحياءا لذكرى النكبة وانطلاقا من تمسكنا في حقنا المشروع في مقاومة الإحتلال والإستعمار الإسرائيلي حسب الأعراف القوانين الدولية نعلن عن رفضنا للتطبيع مع الكيان الصهيوني على كل الأصعدة، سياسيا واقتصاديا وثقافيا لما فيه من إضفاء للشرعية وبناء علاقات “طبيعية” مع كيان غاصب ومحتل ينتهك حقوق شعبنا، ويسلب ارضنا بمخططاته الاستعمارية ويستمر في تهجيرنا ومنعنا من العودة إلى ديارنا متحديا بذلك كل قرارت الشرعية الدولية.

إحياءا لذكرى النكبة ، نحن الشباب الفلسطيني الممثل بالأطر والإتحادات الموقعة أدناه:

نقر بحقنا المشروع في مقاومة الاحتلال، حسب القانون الدولي وبكافة أشكال المقاومة الفلسطينية للسياسات والاعتداءات الإسرائيلية بما فيها المقاومة المدنية مثل تنظيم المظاهرات والاعتصامات ومقاطعة إسرائيل في شتى المجالات،

نتبنى تعريف التطبيع الصادر عن الحملة الوطنية للمقاطعة الاكاديمية و الثقافية لإسرائيل[1]،

نرفض المشاركة في تحسين صورة إسرائيل أمام العالم بأية طريقة كانت ولهذا نرفض أي لقاء فلسطيني-إسرائيلي لا يقوم على أساس الاعتراف بحقوقنا الوطنية ولا يهدف مباشرة لمقاومة الاحتلال والاضطهاد الإسرائيلي لشعبنا. إن اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية غير الملتزمة بهذه القاعدة تعطي صورة زائفة عن “طرفين” متوازيين لا عداوة بينهما وتتجاهل جذر القضية أي الإحتلال والفصل العنصري وبالتالي تساهم في اضفاء الشرعية عليهما،

نرفض مساعي الكيان الصهيوني واصدقائه في العالم نحو دفعنا لإستجداء حقوقنا وإقناع الإسرائيلي بها بدلاً من مقاومة الاحتلال بكافة الطرق المشروعة لانتزاعها. نخص بالذكر المؤسسات التي تهدف إلى “إقناعنا بأن الإحتلال والسياسات العنصرية الإسرائيلية ناجمة عن “حواجز نفسية تزول عند الحوار مع الطرف الآخر” أو التي تتجاهل كليا واقع الإضطهاد الإسرائيلي للفلسطينين، مثل بذور السلام و”صوت واحد” (أو صوتنا فلسطين كما تسمى محليا) ومدرسة نير (NIR school) وإيبكري (IPCRI)وبانوراما وغيرها من المؤسسات التي تستهدف الشباب الفلسطيني بشكل خاص لعقد لقاءات مشتركة مع إسرائيليين غير قائمة على أساس الاعتراف بحقوقنا الوطنية ولا تهدف مباشرة لمقاومة الإحتلال والإضطهاد الإسرائيلي لشعبنا،

نؤيد الرسالة الصادرة في أيار 2009 عن زملائنا القابعين تحت الحصار الإسرائيلي على غزة [2] ونكرر مناشدتهم لطلاب وشباب العالم مقاطعة المؤسسات الثقافية والأكاديمية الإسرائيلية وسحب الإستثمارات من الشركات المساهمة في الإحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي بما في ذلك مقاطعة المؤسسات التطبيعية وعدم استضافتها في أي من المحافل الطلابية والشبابية،

إننا كشباب فلسطينيي ملتزم ومؤمن بقضيته نرفض قطعيا استغلال إسمنا في كافة أشكال اللقاءات والأنشطة التطبيعية. إن هذه الكذبة لم تعد تنطلي علينا وإن المؤسسات التطبيعية لا تمثلنا بأي شكل من الأشكال. يهدف هذا البيان إلى الإعلان عن بدء العمل والنضال لمحاربة المشاريع التطبيعية كافة، ولوضع حد لإستغلال اسمنا في هذه المشاريع لما فيها من تضليل لحقوقنا وثوابتنا الفلسطينية الغير قابلة للتصرف لكي نفخر بخلو صروحنا التعليمية وأوساطنا الشبابية من النشاطات التطبيعية.

نناشد الشباب الفلسطيني في شتى أنحاء العالم اولا وشباب العالم المتضامنين مع قضيتنا العادلة عامةً تبني موقفنا هذا وأخذ خطوات عملية لإحباط كافة مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني.

الموقعون عليه:

جامعة بيرزيت – مجلس الطلبة

جامعة النجاح – مجلس الطلبة وغالبية الكتل الطلابية الناشطة في الجامعة

جامعة الخليل – مجلس الطلبة

جامعة بيت لحم – مجلس الطلبة

الجامعة الأمريكية – جنين- مجلس الطلبة

جامعة القدس – مجلس الطلبة

كلية فلسطين التقنية – العروب-مجلس الطلبة

جامعة القدس المفتوحة طولكرم – مجلس الطلبة

جامعة القدس المفتوحة قلقيليا – مجلس الطلبة

كلية فلسطين التقنية – خضوري : مجلس الطلبة

حملة المقاطعة الطلابية في قطاع غزة

الكتلة الاسلامية – قطاع غزة

الرابطة الاسلامية – قطاع غزة

منظمة الشبيبة الفتحاوية – قطاع غزة

جبهة العمل الطلابي التقدمية – قطاع غزة

كتلة اتحاد الطلبة التقدمية – غزة

كتلة الوحدة الطلابية – غزة*

إتحاد مراكز الشباب في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين

شبكة الشباب الفلسطيني بكافة فروعها

الأتحاد العام لطلبة فلسطين-تشيلي

الأتحاد العام لطلبة فلسطين- كولومبيا

الأتحاد العام لطلبة فلسطين- فرنسا

الأتحاد العام لشباب فلسطين

الاتحاد الفلسطيني- الارجنتين

الإتحاد الفلسطيني -تشيلي

شبكة التجمعات الفلسطينية في الولايات المتحدة

رابطة الفلسطينيين في كاتالونيا

والمجموعات التالية:

مجلس طلبة المدرسة الإنجيلية اللوثرية-بيت ساحور

مجموعة كشافة الرعاة-بيت ساحور

المجموعة البابوية البيتجالية- بيت جالا

شبيبة الكنيسة الإنجيلية اللوثرية-بيت ساحور

المركز الارجنتيني الفلسطيني للصداقة روزاريو- الأرجنتين

الشباب العربي لأجل فلسطين – فالديفيا تشيلي

مجموعة الشباب العربي- فالبارايسو-فينيا دلمار -تشيلي

مجموعة الشباب العربي — كونسبسيون تشيلي

مركز جفرا للشباب الفلسطيني-مخيم اليرموك

مجلس طلبة مدرسة الرجاء الانجيلية اللوثرية – رام الله

مجلس طلبة مدرسة الفرندز للبنين رام الله

مجلس طلبة المدرسة الانجيلية العربية الاسقفية – رام الله

مجلس طلبة مدرسة راهبات ماريوسف – رام الله

مبادرة الدفاع المشتركة ﻟجمعية الشبان المسيحية – القدس و جمعية الشابات المسيحية – فلسطين

* الكتل الطلابية المذكورة في قطاع غزة تمثل كافة الطلاب الفلسطينيين في غزة

[1] تعريف التطبيع الكامل موجود على هذا الرابط: http://pacbi.org/atemplate.php?id=50

بشكل مختصر، تعريف التطبيع “المشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط، محلي أو دولي، مصمم خصيصا للجمع (سواء بشكل مباشر أو غير مباشر) بين فلسطينيين (و/أو عرب) وإسرائيليين (أفرادا كانوا أم مؤسسات ولا يهدف صراحة إلى مقاومة أو فضح الاحتلال وكل أشكال التمييز والاضطهاد الممارس على الشعب الفلسطيني.”

[2] http://pacbi.org/etemplate.php?id=1021

Palestinian Youth Unite Against Normalization With Israel

Posted in Anti-Normalization, Boycott, Divestment & Sanctions on April 28, 2010 by Marcy Newman

In commemoration of the anniversary of the Nakba, and as an expression of our commitment to resisting Israeli occupation, colonization and apartheid in accordance with international law, we (Palestinian youth organizations signed below) declare our rejection of normalization with the Israel on all levels.

Economic, political, cultural and institutional normalization legitimize Israel’s oppression of the Palestinian people by giving the appearance of normalcy to the relationship between oppressor and oppressed. This relationship is hardly one between equals as Israel continues to violate our inalienable rights, steal our land, and prevent refugees from our right of return in contravention of international law and numerous UN resolutions.

In commemoration of the anniversary of the Nakba, we the undersigned Palestinian youth:

Assert our right to resist Israel’s oppression of the Palestinian people through all forms of resistance and in accordance to international law, including forms of civil resistance such as demonstrations, sits-ins and, boycotts of Israel.

Adopt the definition of normalization issued by the Palestinian Campaign for the Academic and Cultural Boycott of Israel (PACBI), and endorsed by the Boycott, Divestment and Sanctions National Committee (BNC) [1].

Refuse to take part in whitewashing Israel’s public image and therefore reject any Israeli-Palestinian meetings that do not recognize our inalienable rights, and explicitly aim to resist Israel’s occupation, colonization and apartheid. Israeli-Palestinian meetings that are not committed to such principles give a false picture of equality between the two parties by ignoring and legitimizing Israel’s oppression of the Palestinian people. We will not contribute to any event that undermines our rights, or portrays Israel as anything but what it really is: an apartheid state.

Reject the efforts of Israel and its apologists around the world, who aim to direct our efforts at convincing Israel of our inalienable rights rather than resisting its oppression through legitimate and legal means to obtain them; especially organizations that aim to convince us that that conflict is but a symptom of psychological barriers that can disappear through dialogue with the other. Such organizations they completely ignore the reality which is Israel’s oppression and systematic discrimination against the Palestinian people. Organizations like Seeds of Peace, One Voice, NIR School, IPCRI, Panorama, and others specifically target Palestinian youth to engage them in dialog with Israelis without recognizing the inalienable rights of Palestinians, or aiming to end Israel’s occupation, colonization, and apartheid.

Endorse the letter issued by our colleagues in Gaza in May 2009 and reiterate their call on students and youth around the world to boycott Israeli academic and cultural institutions and to divest from companies complicit in Israel’s oppression [2]. This includes the boycott of all institutions complicit in normalization activities by refusing to host them in any student or youth forums and events.

Categorically reject the exploitation of our name by normalizing organizations and state that they do not represent Palestinian youth in any way. We hereby declare that we will begin our struggle against all normalization projects in our academic and cultural institutions. We do so in order to put an end to the exploitation of our name by such projects and in order to assert our inalienable rights as inalienable.

We call upon all Palestinian youth in occupied Palestine and in the Diaspora, as well as those youth around the world who stand in solidarity with our just cause, to endorse our statement and actively work towards isolating all projects and activities that normalize and legitimize Israel’s occupation and colonization of, and apartheid policies towards, the Palestinian people.

Endorsed by:

Birzeit University’s student council
An-Najah University’s student council and the majority of student blocks on campus
Hebron University’s student council
Bethlehem University’s student council
Arab American University in Jenin’ student council
Al-Quds University’s student council
Palestine Technical College’s student council -Aroub
Al-Quds Open University’s student council-Tulkarem
Al-Quds Open University’s student council-Qalqilia
Palestine Technical College’s student council – Khadouri
The Palestinian Student Campaign for the Academic Boycott of Israel (PSCABI)
Progressive Student Union Bloc-Gaza
Fateh Youth Organization- Gaza
Progressive Student Labor Front-Gaza
Islamic Bloc-Gaza
Islamic League of Palestinian Students- Gaza
Student Unity Bloc-Gaza*
Union of Youth Activity Centers in Palestinian Refugee Camps
Palestinian Youth Network-all branches
General Union of Palestinian Students (GUPS)-Chile
General Union of Palestinian Students (GUPS)-Colombia
General Union of Palestinian Students (GUPS)-France
General Union for Palestinian Youth
Palestinian Federation –Chile
Palestinian Federation- Argentine
US Palestinian Communities Network (USPCN)
Palestinian Community of Catalonia

And the following groups:
Center for Argentinean -Palestinian Friendship- Rosario/Argentina
Arab Youth for Palestine Valdivia/ Chile
Arab Youth for Valparaiso-Viña Del Mar/Chile
Arab Youth of Concepción – Concepción /Chile
The youth group of the Evan Lutheran Church-Beit Sahour
Sheppard’s Scouts Troup-Beit Sahour
The Papal Scout Troop- Beit Jala
Student Council of the Evangelical Lutheran School-Beit Sahour
Student Council of the Evangelical Lutheran School- Ramallah
Student Council of the Friends Boys School-Ramallah
Student Council of the Arab Evangelical Episcopal School- Ramallah
Student Council of St. Joseph’s School – Ramallah
Jafra Palestinian Youth Center-Al-Yarmouk Refugee Camp
Joint Advocacy Iniciative- The East Jerusalem YMCA and YWCA of Palestine
* The undersigned student blocks in Gaza represent the majority of Palestinian students in Gaza

[1] The full definition of normalization, in Arabic, can be viewed on the following link: http://pacbi.org/etemplate.php?id=1021. The definition of normalization, in brief, is “participating in any project, initiative or activity whether locally or internationally, that is designed to bring together-whether directly or indirectly- Palestinian and/or Arab youth with Israelis (whether individuals or institutions) and is not explicitly designed to resist or expose the occupation and all forms of discrimination and oppression inflicted upon the Palestinian people.”

[2] http://pacbi.org/etemplate.php?id=1021

Thanks to Israeli director, Egyptian filmmakers boycott festival

Posted in Anti-Normalization, BDS Success, Cultural Boycott, International BDS Actions on April 9, 2010 by Marcy Newman

Louise Sarant

The sixth annual short-film festival at the French Cultural Center in Cairo (CFCC), “Recontres de l’Image,” started out with 49 screenings. That number has now dropped to 17 after the jury, composed of three Egyptian directors and actors, pulled out of the competition and a number of Egyptian short films followed them.

The catalyst for the mass exodus from the festival was the inclusion of the film Almost Normal, directed by Keren Ben Raphael, an Israeli director who studies at the prestigious French cinema school La Fémis, whose students have contributed films to the competition.

The seven-day program for the festival had already been widely distributed when Ahmed Atef, a film critic, director and jury member resigned from his position two weeks ago after discovering that one of the participants was Israeli. Atef issued a statement outlining his position and received the complete support of the Cinema Syndicate.

“The participation of a film by an Israeli filmmaker is completely unacceptable,” said Shoukry Abu Emiera, the secretary general of the Cinema Syndicate. “Any Egyptian artist who travels to Israel or participates in an Israeli production–given the atrocities that Israel commits on a daily basis–is boycotted by the syndicate.”

Initially, in an attempt to “save” the festival, in the words of CFCC head Jean-Pierre Debaere, the center announced that the “offending” film would be withdrawn.

Almost Normal tells the story of Shai, an Israeli boy in Tel Aviv who is about to turn 12 and wishes for a normal birthday, which is tainted every year by the anniversary of his grandfather’s death.

The decision to withdraw Almost Normal was revoked on the order of the French Ministry of Foreign Affairs. Debaere explains that “the Ministry considered it inconceivable not to screen this film because of the director’s nationality.”

Admitting that the retraction of his initial first statement was very “embarrassing,” Debaere also stressed that the reaction from Ahmed Atef and other Egyptian participants “came as a total surprise for us, because other Israeli movies had been screened at the center before and were never stigmatized like this short film is.”

The Wall, by French-Israeli director Simone Bitton about the erection of the wall that separates Israelis and Palestinians was screened at the CFCC in 2006 and 2007. Abraham Segal’s documentary La Politique de Dieu (God’s Politics), was shown in 2008. These two full-length films produced by Israelis did not cause a stir when they were screened at the CFCC.

But since Ahmed Atef resigned from the jury, the decision to boycott the CFCC’s festival has snowballed as more and more directors have pulled out, with the support of the Cinema Syndicate. Those who didn’t pull out immediately may have felt pressure to.

Asser Yassin, a young Egyptian actor, assured that his decision to leave the arbitration committee was not influenced by the Cinema Syndicate. “It has nothing to do with Keren Ben Raphael’s nationality. I left the jury because I discovered on her CV that she served in the Israeli army, which I consider a terrorist organization,” he said.

Raphael spent a year and nine months in mandatory service with the Israeli army in a film unit where she edited and directed instructional films.

Kamla Abu Zekry, director and jury member, also withdrew her participation, saying that “for the past 30 years I have seen on TV children and people in Palestine killed by Israelis.”

She describes her move as a personal decision and a simple statement to condemn the atrocities that are committed against Palestinians. Questioned on the delicate and sensitive topic of “cultural normalization” between Egypt and Israel, Abu Zekry replied that “a dialogue will not be possible before Israel ceases to be a terrorist country.”

The festival, which was originally scheduled to run for seven days, will now take place over two and will present a selection of French and Romanian short films, cartoons and documentaries. Almost Normal will be screened on the first day of the festival.

On Thursday, 8 April at 8 pm the CFCC will screen five short-films and a cartoon all directed by La Fémis students. On Friday, 9 April at 7 pm the CFCC will screen a cartoon, nine short-films from France and Romania and a documentary.

Additional reporting by Waleed Marzouk.

Protesting Egyptian Normalization

Posted in Anti-Normalization, International BDS Actions on March 29, 2010 by Marcy Newman

On Saturday Egyptians protested on the 31st anniversary of the Egyptian “peace” agreement with Israel at Camp David. The accord has translated into the selling out of the Palestinian people.

In recent days meanwhile Egyptian state security forces have maintained a detention craze by arresting students all over Egypt speaking out against Israeli acts of aggression at the Al-Aqsa Mosque in Jerusalem:

Cairo, March 27, 2010
The Arabic Network for Human Rights strongly condemned the escalation of the systematic crackdown on students waged by state security. The crackdown reached its climax when SSI arrested Ibrahim Megahed, 18 years, because of a wall journal he posted at the Poly Technique Institute of Quaisna, Menoufia. SSI also kidnapped three other students :Ibrahim Ali Farag, Mohamed Samir and Mohamed Nasr Ahmed in front of the Faculty of Engineering Zagazig University on Tuesday, March 23, 2010.

The student, Ibrahim Megahed, had posted a wall journal reporting on the risks threatening Al Aqsa Mosque due to the violations committed by the Israeli occupation forces. He was arrested on campus and physically abused. Instead of releasing him as per prosecution order, SSI detained him in Damanhur prison, where he was denied contact with lawyers or family.

At Zagazig University in Sharkia , security services disregarded the sanctity of campus and kidnapped three students at the Faculty of Engineering in a proactive step lest they would stage or take part in a protest march against the continued arresting of students who would express anger over the Israeli aggression against Al Aqsa Mosque. The three students Ibrahim Ali Farag, Mohamed Samir and Mohammed Nasr Ahmed disappeared four days ago and could not be traced so far.

The Arabic Network for Human Rights Information said, “Law is no longer of any value to SSI. No student was ever arrested because of a wall journal but in Egypt. This is a bare faced, unashamed violation of freedom of expression, of the law and of all international treaties ratified by Egypt.”

Egyptians protest normalization with Israel on the anniversary of Camp David accords

Posted in Anti-Normalization on March 27, 2010 by Marcy Newman

حول معنى التطبيع وجدوى المقاطعة

Posted in Anti-Normalization, Normalization on March 17, 2010 by Marcy Newman

الاربعاء, 17 مارس 2010
محمد علي الخالدي

كان من شأن ما اصبح يعرف بـ «قضية الحنفي» ان تطرح نقاشاً مستحباً حول مسألة «التطبيع» و «المقاطعة» في المجال العام اللبناني. لكن، وعلى رغم حدة النقاش (ولربما بسببها) فإن بعض الألفاظ والحجج الرئيسية ما زال بحاجة الى التوضيح.

ان العديد من الآراء المغلوطة المتصلة بالتطبيع والمقاطعة تبرز بوضوح تام في مقالة حازم صاغية في جريدة «الحياة» (عدد 11 آذار/ مارس 2010) حول هذا الموضوع، اذ ان هذه المقالة تشي بإغفال عجيب للحجج الأخلاقية ضد التطبيع والداعية الى مقاطعة المؤسسات الإسرائيلية. وبما ان هذه الآراء المغلوطة ترد ايضاً عند البعض، يجدر بنا ان نتوقف عندها ونستكشف دلالات مفهومي التطبيع والمقاطعة وأسسها الأخلاقية.

التطبيع مفهوم ينطبق في الغالب على الدول العربية التي هي جزء من الصراع مع إسرائيل. ان المطلب الرئيسي لزعماء إسرائيل والذي هو أحد أقدم الأحلام التي طالما راودت مخيلة بناة المشروع الصهيوني هو أن يؤدي ذاك المشروع الى «وجود طبيعي» في الشرق الأوسط. وعندها ينتهي الصراع من وجهة نظر زعماء إسرائيل، إذ يتم القبول بإسرائيل كدولة عادية من جانب الدول العربية ومواطنيها.

من هنا فالصراع ضد التطبيع هو من بين الوسائل القليلة اللاعنفية المتاحة للمواطنين العرب العاديين. وهذا هو السبب الذي لأجله نرى ان السلام بين إسرائيل من جهة ومصر والأردن من جهة ثانية هو سلام بارد لا سلام دافئ. فلولا القرار الحر للمواطنين العرب وعزمهم على رفض الخوض في علاقات تجارية عادية ورفض إقامة روابط ثقافية طبيعية لوجدنا مثلاً أن عدد السياح الإسرائيليين في الأردن يوازي عددهم في اليونان، ولرأينا برنامجاً للتبادل الأكاديمي بين الجامعة العبرية وجامعة القاهرة، أو لحظنا شارعاً باسم كورنيش مناحيم بيغن في الإسكندرية.

فالتطبيع يعني ان الصراع قد انتهى. انه يعني اننا قبلنا بالاستعباد الدائم للشعب الفلسطيني وبقتلهم العشوائي، وإننا وعلى رغم من ذلك اتجهنا نحو إقامة علاقات عادية مع الدولة التي تستعبدهم وتقتلهم يومياً. ان مقاومة التطبيع هي إحدى الوسائل القليلة المتاحة للعرب للتعبير عن رفضهم لقرارات زعمائهم، والذين تلقط الكاميرات صوراً لهم بين الفينة والأخرى وهم يعانقون المسؤولين الإسرائيليين.

ان العقيدة الـ «نيو – ليبرالية» تطالبنا بـ «الانفتاح» على إسرائيل وبتخطي «عقدة النقص أو الدونية» عندنا. فالمشكلة لا تكمن بوجود «الطغيان» و «القهر» في العالم بل في صفاقة المقهورين الذين يجرؤون على «الثرثرة» وعلى فعل شيء ما حيال هذا الأمر.

هذا النمط من الـ «نيو – ليبرالية» الأصولية يتعامى عن علاقات القوة وعن اللامساواة، الأمر الذي هو أكثر ما يميز العالم الذي نعيش فيه. ومن حسن الحظ ان معظم الشعوب العربية ليس من المتعامين. فالى ان يستعيد القوة أولئك الذين نُزعت منهم القوة وتتم معالجة مشاكل الجور واللامساواة فإن المواطنين العرب العاديين لا يرغبون في فتح حدودهم على مصاريعها، ولا في المناداة اننا جميعنا بشر في نهاية المطاف، فلماذا لا نتعايش بشكل طبيعي ونطبّع علاقاتنا مع إسرائيل؟ أما المقاطعة فلها مفهوم مختلف. انها تسري بشكل أولي في الغرب ، هذا الغرب الذي تستند إسرائيل الى كرمه لمجرد بقائها على قيد الحياة. فالمقاطعة وسيلة من وسائل الضغط الاقتصادي والمعنوي الذي يلجأ اليه مساندو القضية الفلسطينية كوسيلة لا عنفية للضغط على المؤسسات الإسرائيلية كي تحمل الإسرائيليين على دفع ثمن رفضهم القاطع والمستمر لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

فقد استُعملت المقاطعة بفعالية كبيرة في جنوب أفريقيا كما اعتنقها بعض الأكاديميين الإسرائيليين الشجعان (وهؤلاء أوعى وأنضج من ان يطالبوا العرب والفلسطينيين بإقامة المؤتمرات المشتركة بينهم). وأضحت هذه المقاطعة موضوع حملة من جانب حلف عريض من المنظمات الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة.

ان «الحملة الفلسطينية لمقاطعة المؤسسات الأكاديمية والثقافية في إسرائيل» هي حملة واسعة النطاق تضم العشرات من المؤسسات الفلسطينية ولها جماعات تساندها في كل الدول الغربية تقريباً. وقد نجحت في إثبات وجودها في أوروبا وأميركا الشمالية حيث نشهد موجة شعبية حقيقية من الاشمئزاز الأخلاقي حيال التصرف والسياسة الإسرائيليين في صفوف مجموعات الطلاب كما في بعض اتحادات العمال والمنظمات غير الحكومية.

هذه ليست سياسة الإحباط بل هي سياسة التمكين والتقوية. هي بالضبط ذاك النوع من أنواع الحركات العميقة الجذور التي تحدث التغيير، عوضاً عن مذهب الكلبية الذي يدعونا جميعاً الى الانبطاح على الأرض والقبول بأن فلسطين لن ترجع ابداً وان العرب أمة ناقصة الثقافة.

وقد لاحظ صاغية وبحق ان الهدف من المقاطعة يُستمد من فعاليتها في تحقيق ما تصبو اليه. غير انه يهمل الاستنتاج الواضح ان المقاطعة لا تكون مجدية إلا إذا كانت تؤدي على الأرجح الى النتائج المتوخاة. هذا هو السبب الذي يجعل مقاطعة اميركا أمراً لا طائل تحته. ومن هنا الفرق بين تلقّي الدعم المادي من مؤسسة أميركية وبين قبول التمويل من مؤسسة إسرائيلية مثل مؤسسة فان ليير. وخلافاً لرأي صاغية من الأفضل للمرء ان يكون شحاذاً يضع شروطاً («شحاد ومشارط» حسب تعبيره) من ان يكون من المنتفعين والمستفيدين المقيّدين بشروط وضعها آخرون.

ان حركة المقاطعة التي تقودها الحملة الفلسطينية هي حركة مؤسساتية تدعو الفلسطينيين وأنصارهم للامتناع عن التعاون مع مؤسسات إسرائيلية والمشاركة في مؤتمرات تُعقد تحت رعايتهم وقبول التمويل منهم الى ما هنالك. ومن أضعف الإيمان إذاً في عالمنا العربي الالتزام بالقواعد التي وضعها زملاؤنا الفلسطينيون. ولا تدعو تلك القواعد أحداً الى مطاردة هؤلاء المتعاونين او الى خنق حريتهم في التعبير او الى حرق كتبهم، كما لمّح صاغية وغيره ممن تطرّقوا الى هذا الموضوع في الصحافة.

ويشير صاغية الى مثال الحزب الشيوعي الإسرائيلي والى منظمة «ماتزبن» اليسارية كأمثلة للتعاون بين العرب واليهود الأمر الذي يقوض مفهوم المقاطعة والتطبيع برمته ( برغم انه، وبصفته يمينياً ، يرى ان تلك المحاولات اليسارية قد انتهت الى الفشل). لا ريب انه قد اتضح السبب الذي من اجله لا تصح هذه القياسات والمقارنات. فهذه المنظمات تأسست داخل إسرائيل حيث لا معنى على الإطلاق لمقاومة التطبيع أو الشروع في نظام للمقاطعة. ان فلسطينيي عام 1948 لا يمكن لهم ان يقاطعوا المؤسسات الإسرائيلية تماماً كما لا يمكن للإنسان ان يقاطع الهواء.

في الختام ينبغي التأكيد ان النقاش الدائر حول التطبيع والمقاطعة ليس نقاشاً عديم الجدوى. فالأكاديميون والمثقفون العرب يواجهون إغراءات متكررة لإقامة علاقات طبيعية مع علماء وأساتذة إسرائيليين، فثمة مصادر جديدة للتمويل ومنابر جديدة للخطابة والنشر. ان الذين هم على استعداد لان يغنّوا اللحن الملائم سيلقون بلا ريب جمهوراً يصغي اليهم بشغف.

أما بالنسبة الى الآخرين منا، الذين يفضلون الغناء بلحن نشاز، فالمطلوب منا ان نتّخذ موقفاً واضحاً مع المقاطعة وضد التطبيع. فالفشل في فهم الدواعي الأخلاقية لذلك يؤدي الى موقف مائع، او بكلام آخر، غير حازم.

أستاذ الفلسفة في جامعة يورك – تورنتو (كندا)

%d bloggers like this: