Palestinian Singer Mira Awad Boycotts Zionist Performance in the UK

Just a short note to let everyone know that public pressure has forced Mira Awad, a Palestinian singer and citizen of Israel, to cancel her scheduled performance in the UK sponsored by the Zionist Federation to celebrate Israel’s “independence.”

Awad published a letter today in Al-Ittihad, the newspaper of the Israeli Communist Party, saying that she would “never” perform for Israel’s “independence,” not in London nor anywhere else.

A small victory, but every victory is worth celebrating!

Below is the announcement in Arabic.

في الصورة: ملصق الاحتفالية الصهيونية في لندن

كنت أتمنى لو أنني اعتقدتُ، حين رأيت صورة ميرا عوض في ذاك الإعلان الاحتفالي، أنّ الأمر مجرد تحضيرات مبكّرة لكذبة أول نيسان. فقبول ميرا الاحتفال باستقلال دولة إسرائيل، أي بنكبة شعبها العربي الفلسطيني، وفي لندن، وبدعوة من “الفدرالية الصهيونية”، يثير الكثير من الأشياء، تتراوح بين التعجّب والاشمئزاز، ولكنه ليس من المفاجأة في شيء.

فمنذ “شغل عرب” إلى “الأورفزيون” إلى “الرقص مع النجوم” وخيارات عوض “الفنية” إشكالية، فنيًا وثقافيًا وسياسيًا، كأقل ما يقال، وذات اتجاه واضح، ومؤسف. فمثل هذا الانغماس في عالم الترفيه الإسرائيلي، الذي يرقص على إيقاع رأسمالي شوفيني منتظم، لا بد أن يفضي إلى مثل هذا الموقف السياسي المغلوط بكل المعايير. لقد كانت مسألة وقت فحسب. فمن يهن يسهل الهوان عليه، والخيانة الثقافية ليست أقل إيلامًا من تلك السياسية.

ولكن السؤال هذه المرة ليس كيف ترتضي ميرا لعب دور “العربية لايت” في برنامج استهلاكي محض، وإنما أن تحيي حفلاً في ذكرى استقلال دولة إسرائيل، التي قامت على أنقاض شعبنا وما زالت جاثمة على صدورنا احتلالاً وعدوانًا وقرفًا عنصريًا؛ والحفل ليس هنا طبعًا، لأن العرب هنا ليسوا جزءًا من الاحتفالات القومية، وإنما بالذات في لندن، التي تتضعضع فيها سمعة ومكانة إسرائيل في الرأي العام، وعاصمة هامة في كل ما يتعلق بالمقاطعة الثقافية والأكاديمية والاقتصادية. هنا لم تعد المسألة فنية ولا شخصية، لأن ميرا، حين تذهب إلى هناك، شاءت أم أبت، تذهب فقط لأنها عربية، فليس أصلح من العرب لمهمة تبييض وجه دولة إسرائيل الدميم. هنا “شغل العرب” مفيد ومطلوب، لا بل ومصيري.

تختار ميرا عوض الوقوع في الفخ تلو الفخ، والأنكى أنها في كل مرة تقع في فخ ألعن، وهذه المرة في أسوأ ما يكون. لقد حان وقت القول لميرا: أخرجي من الفقاعة الزائفة قبل أن تجدي نفسك في طوابير ضحاياها، لأنهم سيجدون دمية جديدة لهذا الدور غدًا أو بعد غد. عودي إلى هموم شعبك ومجتمعك وأهلك قبل فوات الأوان. لا تغني في لندن.

Comments are closed.

%d bloggers like this: