بيان صادر عن أكاديميّين في لبنان

لقد هاجمت إسرائيل، في هذه الحرب الضارية الأخيرة التي تشنها على الفلسطينيين، جامعة، ووزارة التربية، ومدارس عبر قطاع غزة، والعديد من المدارس التابعة للأونروا. وليست مثل هذه الاعتداءات على مراكز تربوية غريبة عن إسرئيل. فمنذ 1975 خصوصاً، انتهكت إسرائيل حق الفلسطينيين في التعليم عبر إغلاق الجامعات والمدارس ودور الحضانة، ومن خلال قصف مئات المدارس والعديد من الجامعات على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإطلاق النار وشنّ غارات عليها. ولم تقتصر هذه الأعمال الهجومية على الفلسطينيين، فالاعتداءات الإسرائيلية على المراكز التربوية مألوفة جداً بالنسبة إلينا نحن الأكاديميين في لبنان. وفي آخر عدوان شنته إسرائيل على لبنان سنة 2006 مثلاً، دمرت أكثر من 50 مدرسة في شتى أرجاء البلد، ولا سيما المدارس المخصصة للمحرومين اقتصادياً في الجنوب.

لهذا السبب، نحن الأكاديميين في لبنان، نحثّ زملاءنا، إقليمياً ودولياً، على مناهضة هذه الجرائم المستمرة بحقّ المدارس وعلى دعم هذا الطلب السلمي والمحق بالمقاطعة الأكاديمية وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات. وبصورة خاصة، نطلب من زملائنا في العالم أجمع أن يدعموا النداء الذي أطلقته الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، لمقاطعة كل المؤسسات الأكاديمية والثقافية والانسحاب منها انسحاباً شاملاً وثابتاً، وللإحجام عن المشاركة في أي شكل من أشكال التعاون الأكاديمي والثقافي أو المساهمة في مشاريع مع مؤسسات إسرائيلية أو الانضمام إليها، وذلك مساهمةً منهم في النضال الهادف إلى إنهاء الاحتلال والاستعمار ونظام التمييز العنصري التي تمارسها إسرائيل.

وندعو كذلك إلى إنفاذ القوانين اللبنانية التي تمنع التطبيع مع إسرائيل، وبالتالي إلى مقاضاة المؤسسات والأفراد في لبنان الذين يخرقون تلك القوانين ويقومون بنشاطات تعاون أو شراكة أو استثمار في إسرائيل أو مع إسرائيليين. ونحن نحيّي البيان الأخير الصادر عن اللجنة الاسكوتلندية من أجل جامعات فلسطين الذي يدعو إلى مقاطعة إسرائيل، والرسالة التي وقّعها 300 أكاديمي كندي ووجهوها إلى رئيس الوزراء هاربر مطالبين بفرض عقوبات على إسرائيل، والدعوة التي أطلقتها لجنة التنسيق بين الاتحاد الكندي لعمال الحقل العام وعمال جامعة أونتاريو والتي تدعم حظر أشكال التعاون بين الجامعات الكندية والإسرائيلية.

بيان يحمل تواقيع أكاديميين في لبنان:

■ أسماء الموقّعين

سوزان عبد الرحيم، سناء أبي ديب، مي عبود، ميشال أبو غنطوس، دانا أبو رحمة، منى أبو ريان، محمد علم الدين، ريان علم الدين، فلاح علي، محمود العلي، ريان الأمين، كرمى بيبي، نبيل دجاني، نبيل فارس، نيكولاس غابرييل، آلين جرماني، صباح غندور، ريما حبيب، سمر هبر، نيكولاس حداد، هراتش هاجيتيان، روجيه حجار، ساري حنفي، سيرين حرب، ديالا حاوي، إهاب حدرج، سامي هرمز، إبراهيم الحصري، مهى عيسى، سامر جبور، بول جهشان، فاطمة الجَميل، ماهر جرّار، رشا الجندي، تامار كاباكيان ـ خاشوليان، فيصل القاق، غادة كلاكش، ربيع كاملة، سمر خليل، نيكولا كوسماتوبولوس، ميشال مجدلاني، جين سعيد مقدسي، جودي مخّول، مايا منصور، مزنة المصري، رانية مصري، زينة مسقاوي، سنتيا منتي، عايدة نعمان، عمر نشابة، هدى نصر الله، يوسف ناصر، مايك أور، حبيب عثمان، جيليان بيغوت، دانيال ف. ريفيرا، جويل رزق، ندى صعب، أمل سعد غريّب، صفية سعادة، نعيم سالم، نسرين السلطي، هيلين سماحة ـ نويهض، ريما صراف، ريتشارد سميث، روزماري صايغ، كيرستين شايد، أوجين سينسينغ ـ دبوس، ربيع سلطان، لينا الطبال، جهاد توما، حنان طوقان، نازك يارد، ماريان يزبك، سمر ذبيان، حسين زيدان، محمد زبيدي، هدى زريق، رامي زريق.

عدد الاثنين ٣٠ آذار ٢٠٠٩

Advertisements
%d bloggers like this: